محاكي مكان عمل قاتم حول القوة، الاختيار، والبقاء
Beholder 2، من Warm Lamp Games، يضعك داخل وزارة شمولية كمتدرب معين حديثًا، مما يحدد نغمة البقاء السياسي والتحقيق. تطلب منك اللعبة معالجة طلبات المواطنين، وإدارة الوقت والهيبة، واستخدام أدوات التجسس بينما ترتقي في الرتب وتستكشف لغزًا شخصيًا. تجمع هذه اللعبة بين الخيارات الأخلاقية المتفرعة، والنهايات المتعددة، وعرض بأسلوب 2.5D/3D. يناسب هذا العنوان اللاعبين الذين يفضلون المحاكاة المدفوعة بالسرد واتخاذ القرارات الأخلاقية الغامضة.
ما نوع اللعبة Beholder؟
Beholder هي لعبة محاكاة ومغامرة تجمع بين البيروقراطية اليومية والتحقيق السري. تطلب الحلقة الأساسية منك أداء مهام مكتبية مثل معالجة طلبات المواطنين، وتخصيص ساعات العمل اليومية، وتحقيق التوازن بين المال والهيبة أثناء متابعة خيوط التحقيق. تشمل أنظمة اللعب التي أشار إليها المطور آليات التجسس والمراقبة، وإدارة الموارد، ومسار تقدم مهني ينقل شخصية من متدرب إلى منصب أعلى.
كيف يتم التعامل مع الخيارات وتقدم المهنة؟
تُؤطر اللعبة القرارات كخطوات مهنية: يمكنك أن تخدم الدولة بإخلاص، أو تعرقل زملاء العمل، أو تكشف عن الفساد. تُغذي الخيارات المسارات المتفرعة ونهايات متعددة متميزة، لذا فإن نتيجة السرد تعتمد على التحالفات والأدلة التي تم جمعها. يتم التعبير عن التقدم من خلال صعود مرئي في الرتبة، وتُوصف أنماط اللعب المتاحة بشكل صريح كموالي، أو متسلق بلا رحمة، أو مُبلغ عن المخالفات، كل منها يغير التفاعلات والعواقب.
كيف تبدو اللعبة وتبدو أصواتها؟
تستخدم Beholder أسلوب فن هجين 2.5D/3D مُصمم يُبرز كآبة النظام، مما يدعم الفكاهة السوداء للعبة والجو القمعي. يشير اللاعبون والنقاد إلى نغمة غامرة في الصوت والعرض تعزز المراقبة والتوتر. تهدف الخيارات الجمالية إلى جعل المساحات المكتبية تبدو خانقة؛ تعزز الموسيقى والأصوات المحيطة لحظات التحقيق والمسرح السياسي.
هل يتناسب الإيقاع وإمكانية إعادة اللعب مع معظم اللاعبين؟
الإيقاع متعمد: تتكرر المهام البيروقراطية اليومية كجزء من التصميم، بينما تضيف خيارات التجسس التوتر والتنوع. تشجع النهايات المتعددة وأنماط اللعب الأخلاقية المتنوعة على إعادة اللعب، على الرغم من أن بعض اللاعبين يصفون الألعاب المصغرة البيروقراطية بأنها متكررة عن عمد. تجعل نظام التقدم وتبادلات الوقت والموارد التخطيط الدقيق مجزياً للاعبين الذين يستمتعون باتخاذ القرارات على المدى الطويل.
باختصار، تجربة مريض، معقدة أخلاقياً، مع حدود صارمة
باختصار، يكافئ Beholder 2 اللاعبين الذين يحبون الدراما السياسية التي تتطور ببطء واتخاذ القرارات التأملية، لأن روايته التي تركز على الحياة المهنية والخيارات الأخلاقية الثقيلة تركز التجربة على العواقب. قد يجد اللاعبون الذين يبحثون عن حركة سريعة أو عرض فوري أن إيقاع المكتب اليومي مقيد. بالنسبة لأولئك الذين يقدرون الأنظمة المدروسة والنتائج المتفرعة، فإن اللعبة هي خيار جذاب وذو أجواء.